الشيخ عزيز الله عطاردي

323

مسند الإمام الحسين ( ع )

أمىّ ونفسي ، اللّهم إنّى أصلّي عليه كما صلّيت عليه أنت ورسولك وأمير المؤمنين صلاة متتابعة متواصلة مترادفة تتبع بعضها بعضا لا انقطاع لها ولا أمد ولا أجل في محضرنا هذا وإذ غبنا وشهدنا والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . وإذا أردت ان تودعه فقل : السّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته أستودعك اللّه وأقرأ عليك السلام آمنا باللّه وبالرسول وبما جئت به ودللت عليه واتبعنا الرّسول فاكتبنا مع الشاهدين ، اللّهم لا تجعله آخر العهد منّا ومنه ، اللّهم إنّي أسألك أن تنفعنا بحبّه اللّهم ابعثه مقاما محمودا تنصر به دينك وتقتل به عدوّك ، وتبير به من نصب حربا لآل محمّد فإنك وعدت ذلك وأنت لا تخاف المعاد ، السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، أشهد أنّكم نجباء ، جاهدتم في سبيل اللّه وقتلتم على منهاج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تسليما كثيرا [ 1 ] . 3 - عنه ، عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير ، قال : كنت أنا ويونس بن ظبيان والمفضل بن عمرو أبو سلمة السّراج جلوسا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وكان المتكلم منّا يونس ، وكان اكبرنا سنّا فقال له : جعلت فداك إني أحضر مجلس هؤلاء القوم يعنى ولد العباس ، فما أقول ؟ فقال إذا حضرت فقل : اللهمّ أرنا الرخاء والسرور ، فإنك تأتى على ما تريد ، فقلت : جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين عليه السّلام ، فأىّ شيء أقول ؟ فقال : قل صلى اللّه عليك يا أبا عبد اللّه ، تعيد ذلك ثلاثا ، فان السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد ، ثم قال : إن أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام لمّا قضى بكت عليه السماوات السبع والأرضون السبع وما فيهنّ وما بينهنّ ومن ينقلب في الجنة والنار من خلق ربّنا وما يرى وما لا يرى ،

--> [ 1 ] الكافي : 4 / 572 .