الشيخ عزيز الله عطاردي

583

مسند الإمام حسن ( ع )

الهواء فاستكنت الروح في بدن صاحبها وإن لم يأذن بردّ تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح ، وجذبت الريح الروح ، فلم يردّها إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث [ 1 ] . من سورة الشورى 23 - قال علي بن إبراهيم في قوله تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ ، قال للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصّة ، ولفظ الآية عامّة ، ومعناه خاص وقوله : « وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها » قال : أمّ القرى مكة سميت أمّ القرى لأنها أول بقعة خلقها اللّه من الأرض لقوله : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً . وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ » أي يتصدّعن ، وقوله لتنذر أمّ القرى مكة ، ومن حولها سائر الأرض . 24 - وقوله : « وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ » ، قال : فإنه حدّثني الحسين بن عبد اللّه السكيني عن أبي سعيد البجلي عن عبد الملك بن هارون عن أبي عبد اللّه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : لما بلغ أمير المؤمنين عليه السلام أمر معاوية وأنه في مائة ألف قال من أيّ القوم ؟ قالوا من أهل الشام ، قال عليه السلام لا تقولوا من أهل الشام ولكن قولوا من أهل الشؤم ، هم من أبناء مضر لعنوا على

--> [ 1 ] تفسير علي بن إبراهيم : 2 / 249 - 250 .