الشيخ عزيز الله عطاردي

511

مسند الإمام حسن ( ع )

يقول هل جزاء لا إله الا اللّه إلّا الجنة ، فقال اليهودي صدقت يا محمد قد أخبرت واحدة فتأذن لي أن أسألك الثانية ، فقال النبي سلني عمّا شئت وجبرئيل عن يمين النبي وميكائيل عن يساره يلقنانه ، فقال اليهودي لأي شيء سمّيت محمدا وأحمد وأبا القاسم وبشيرا ونذيرا وداعيا . فقال : صلى اللّه عليه وآله وسلّم أما محمد فاني محمود في الأرض وأما أحمد فاني محمود في السماء وأما أبو القاسم فان اللّه عز وجل يقسم يوم القيامة قسمة النار فمن كفر بي من الأوّلين والآخرين ففي النار ويقسم الجنة ، فمن آمن بي وأقرّ بنبوتي ، ففي الجنة وأمّا الداعي فاني ادعو الناس إلى دين ربي وأما النذير فاني أنذر بالنار من عصاني وأما البشير فاني ابشّر بالجنة من أطاعني ، قال صدقت يا محمد ، فأخبرني عن اللّه لأيّ شيء وقت هذه الخمس الصلوات في خمس مواقيت على أمتك في ساعات الليل والنهار . قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم إنّ الشمس إذا طلعت عند الزوال لها حلقة تدخل فيها فإذا دخلت فيها زالت الشمس فيسبّح كلّ شيء دون العرش لوجه ربي وهي الساعة التي يصلّي عليّ فيها ربي ففرض اللّه عز وجلّ عليّ وعلى أمتي فيها الصلاة وقال أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق اللّيل وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنم يوم القيامة فما من مؤمن يوفق تلك الساعة أن يكون ساجدا أو راكعا أو قائما إلّا حرّم اللّه عزّ وجلّ جسده على النار . وأما صلاة العصر فهي الساعة التي أكل فيها آدم من الشجرة ، فأخرجه اللّه من الجنة فأمر اللّه ذريته بهذه الصلاة إلى يوم القيامة ،