الشيخ عزيز الله عطاردي

431

مسند الإمام حسن ( ع )

عبد اللّه بن الحسن ، يقول : توفّي الحسن بن علي سنة خمسين ، هو ابن سبع وأربعين سنة [ 1 ] . 35 - قال ابن الجوزي : قال علماء السير : أقام الحسن بالمدينة بعد ما صالح معاوية إلى سنة تسع وأربعين فمرض أربعين يوما وتوفّي لخمس ليال بقين من ربيع الأوّل . وقال الواقدي توفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين ، والأوّل أشهر واختلفوا في سنّة على قولين ، أحدهما : تسع وأربعين سنة ، والثاني سبع وأربعون سنة والأوّل أصحّ ودفن بالبقيع وقبره ظاهر يزار . وقال ابن سعد في الطبقات رأى الحسن في المنام مكتوبا بين عينيه ، قل هو اللّه أحد فاستبشر أهل بيته بذلك ، فبلغ سعيد بن المسيب فقال ان صدقت رؤياه فما بقي من أجله إلا القليل فمات بعد أيام . قال علماء السير : منهم ابن عبد البرّ سمته زوجته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي ، وقال السديّ : دسّ إليها يزيد بن معاوية أن سمّي الحسن واتزوّجك فسمّته فلما مات أرسلت إلى يزيد تسأله الوفاء بالوعد ، فقال أنا واللّه ما أرضاك للحسن أفنرضاك لأنفسنا . وقال الشعبي : انما دسّ إليها معاوية فقال سمّي الحسن وازوّجك يزيد ، وأعطيك مائة ألف درهم ، فلمّا مات الحسن بعثت إلى معاوية تطلب انجاز الوعد ، فبعث إليها بالمال وقال إني أحبّ يزيد وأرجو حياته لولا ذلك لزوّجتك إياه ، قال الشعبي : ومصداق هذا القول أن الحسن كان يقول عند موته وقد بلغه ما صنع معاوية لقد عملت شربته وبلغ امنيّته واللّه لا

--> [ 1 ] تاريخ بغداد : 1 / 140 .