الشيخ عزيز الله عطاردي

316

مسند الإمام حسن ( ع )

فبايع [ 1 ] . 9 - عنه ، ذكر يونس بن عبد الرحمن في بعض كتبه : أنه كان لسعد بن عبادة ستة أولاد كلّهم قد نصر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وفيهم قيس ابن سعد بن عبادة ، وكان قيس أحد العشرة الذين لحقهم النبي صلى اللّه عليه وآله من العصر الأوّل ، ممّن كان طولهم عشرة أشبار ، بأشبار أنفسهم ، وكان شبر الرجل منهم يقال إنه مثل ذراع أحدنا ، وكان قيس وسعد أبوه طولهما عشرة أشبار باشبارهم . ويقال : أنّه كان من العشرة خمسة من الأنصار وأربعة من الخزرج كلها ورجل من الأوس ، وسعد لم يزل سيدا في الجاهلية والاسلام ، وأبوه وجدّه وجدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف ، وكان سعد يجير فيجار وذلك له لسؤدده ، ولم يزل هو وأبوه أصحاب إطعام في الجاهلية والاسلام ، وقيس ابنه بعده على مثل ذلك [ 2 ] . 10 - عنه ، ذكر الفضل بن شاذان في بعض كتبه قال : إنّ الحسن عليه السلام لما قتل أبوه أمير المؤمنين عليه السلام خرج في شوال من الكوفة إلى قتال معاوية فالتقوا بكسكر وحاربه ستة أشهر وكان الحسن عليه السلام جعل ابن عمه عبيد اللّه بن العباس على مقدمته ، فبعث إليه معاوية بمائة ألف درهم فمرّ بالراية ولحق بمعاوية وبقي العسكر بلا قائد ولا رئيس . فقام قيس بن سعد بن عبادة فخطب الناس وقال : أيها الناس لا يهولنكم ذهاب عبيد اللّه هذا لكذا وكذا فان هذا وأباه لم يأتيا قطّ بخير ،

--> [ 1 ] رجال الكشي : 102 . [ 2 ] رجال الكشي : 102 .