الشيخ عزيز الله عطاردي
315
مسند الإمام حسن ( ع )
إلى الحقّ وقد صارعكم النكوص وخامركم الطغيان والجحود « أَ نُلْزِمُكُمُوها وَأَنْتُمْ لَها كارِهُونَ » والسلام على من اتبع الهدى . قال : فقال معاوية واللّه ما نزل الحسن حتى أظلمت عليّ الأرض وهممت أن أبطش به ، ثم علمت أنّ الاغضاء أقرب إلى العافية [ 1 ] . 7 - الكشي ، جبرئيل بن أحمد وأبو إسحاق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالوا : حدثنا محمد بن عبد الحميد العطّار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضل غلام محمد بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : إنّ معاوية كتب إلى الحسن بن عليّ صلوات اللّه عليهما أن أقدم أنت والحسين وأصحاب عليّ ، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، وقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء ، فقال : يا حسن قم فبايع فقام فبايع ، ثم قال للحسين عليه السلام : قم فبايع . فقام فبايع ، ثم قال : يا قيس قم فبايع ، فالتفت إلى الحسين عليه السلام ينظر ما يأمره فقال : يا قيس انه امامي - يعني الحسن عليه السلام [ 2 ] . 8 - عنه ، حدّثني جعفر بن معروف ، قال : حدّثني محمد بن الحسين ابن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : دخل قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية : بايع ، فنظر قيس إلى الحسن عليه السلام فقال : أبا محمد بايعت ؟ فقال له معاوية : أما تنتهي ، أما واللّه اني ، فقال له قيس : ما شئت أما واللّه لان شئت لنناقض ، فقال وكان مثل البعير جسيما وكان خفيف اللّحية قال : فقام إليه الحسن فقال له : بايع يا قيس ،
--> [ 1 ] أمالي الطوسي : 2 / 174 . [ 2 ] رجال الكشي : 102 .