الشيخ عزيز الله عطاردي

312

مسند الإمام حسن ( ع )

انما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بسدّ الأبواب الشارعة في مسجده غير بابنا فكلّموه في ذلك فقال : اني لم أسدّ أبوابكم وأفتح باب عليّ من تلقاء نفسي ولكني اتبع ما يوحى إلي وأن اللّه أمر بسدّها وفتح بابه ، فلم يكن من بعد ذلك أحد تصيبه جنابة في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ويولد فيه الأولاد غير رسول اللّه وأبي علي بن أبي طالب عليه السلام تكرمة من اللّه تعالى لنا وفضلا اختصّنا به على جميع الناس . هذا باب أبي قرين باب رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في مسجده ومنزلنا بين منازل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، وذلك أن اللّه أمر نبيّه صلى اللّه عليه وآله أن يبني مسجده فبنى فيه عشرة أبيات تسعة لبنيه وأزواجه وعاشرها وهو متوسطها لأبي فيها هو السبيل مقيم ، والبيت هو المسجد المطهر ، وهو الذي قال اللّه تعالى أهل البيت ، فنحن أهل البيت ونحن الذين أذهب اللّه عنا الرجس وطهرنا تطهيرا . أيّها الناس اني لو قمت حولا فحولا أذكر الذي أعطانا اللّه عز وجلّ وخصّنا به من الفضل في كتابه وعلى لسان نبيه لم أحصه وأنا ابن النبي النذير ، البشير ، السراج المنير ، الذي جعله اللّه رحمة للعالمين ، وأبي علي وليّ المؤمنين وشبيه هارون ، وأن معاوية بن صخر زعم اني رأيته للخلافة أهلا ولم أر نفسي لها أهلا : فكذب معاوية وأيم اللّه لأنا أولى الناس بالناس ، في كتاب اللّه وعلى لسان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، غير انا لم نزل أهل البيت مخيفين مظلومين مضطهدين منذ قبض رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله .