الشيخ عزيز الله عطاردي
282
مسند الإمام حسن ( ع )
مؤمنا ، ومن جحده كان كافرا ، ثم كان من بعده الحسن عليه السلام قلت كيف يكون بذلك المنزلة وقد كان منه ما كان دفعها إلى معاوية فقال اسكت فإنه أعلم بما صنع لولا ما صنع لكان أمر عظيم [ 1 ] . 3 - عنه ، حدثنا علي بن أحمد بن محمد رحمه اللّه قال : حدّثنا محمد ابن موسى بن داود الدقّاق قال : حدّثنا الحسن بن أحمد بن اللّيث قال : حدّثنا محمد بن حميد ، قال : حدّثنا يحيى بن أبي بكير قال : حدّثنا أبو العلاء الخفاف ، عن أبي سعيد عقيصا ، قال قلت للحسن بن علي بن أبي طالب يا ابن رسول اللّه لم داهنت معاوية وصالحته ، وقد علمت أن الحقّ لك دونه ، وأن معاوية ضال باغ . فقال يا با سعيد : الست حجة اللّه تعالى ذكره على خلقه ، وأماما عليهم بعد أبي عليه السلام قلت بلى ، قال الست الذي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لي ولأخي : الحسن والحسين ، إمامان قاما أو قعدا قلت بلى قال : فأنا اذن امام لو قمت وأنا امام إذ لو قعدت ، يا با سعيد علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لبني ضمرة وبني أشجع ولأهل مكة حين انصرف من الحديبية أولئك كفار بالتنزيل ومعاوية وأصحابه كفار بالتأويل . يا با سعيد إذا كنت إماما من قبل اللّه تعالى ذكره لم يجب أن يسفه رأيي فيما آتيته من مهادنة أو محاربة وإن كان وجه الحكمة فيما أتيته ملتبسا الا ترى الخضر عليه السلام لما خرق السفينة وقتل الغلام وأقام الجدار سخط موسى عليه السلام فعله لاشتباه وجه الحكمة عليه حتى
--> [ 1 ] علل الشرائع : 1 / 200 .