الشيخ عزيز الله عطاردي
109
مسند الإمام حسن ( ع )
قال : فما الجرأة ؟ قال : موافقة الأقران ، قال : فما الكلفة ؟ قال : كلامك فيما لا يعنيك ، قال : فما المجد ؟ قال : ان تعطي في الغرم وتعفو عن الجرم ، قال : فما العقل ؟ قال : حفظ القلب كلما استوعيته ، قال : فما الخرق ؟ قال : معاداتك إمامك ودفعك عليه كلامك ، قال : فما السناء ؟ قال : اتيان الجميل وترك القبيح ، قال : فما الحزم ؟ قال : طول الأناة والرفق بالولاة ، قال : فما السفه ؟ قال : اتباع الدناة ومصاحبة الغواة ، قال : فما الغفلة ؟ قال : تركك المجدّ وطاعتك المفسد ، قال : فما الحرمان ؟ قال : تركك حضّك وقد عرض عليك ، قال : فما السيد ؟ قال : الأحمق في ماله والمتهاون في عرضه يشتم فلا يجيب والمتحزن بأمر عشيرته هو السيد ، فقال عليّ : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل » [ 1 ] . - 7 - باب دلائله عليه السلام 1 - الصفار ، حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ابن أيوب ، عن سليمان ، عن عمرو بن أبي بكر ، عن رجل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال لمّا وادع الحسن عليه السلام معاوية وانصرف إلى المدينة صحبته في منصرفه وكان بين عيينة حمل بعير لا يفارقه حيث توجه ،
--> [ 1 ] حلية الأولياء : 2 / 36 .