الشيخ عزيز الله عطاردي
110
مسند الإمام حسن ( ع )
فقلت له ذات يوم جعلت فداك يا أبا محمد هذا الحمل لا يفارقك حيث ما توجهت فقال يا حذيفة أتدري ما هو قلت لا قال هذا الديوان قلت ديوان ما ذا قال ديوان شيعتنا فيه أسماؤهم ، قلت جعلت فداك فارني اسمي . قال اغد بالغداة قال فغدوت إليه ومعي ابن أخ لي وكان يقرأ ولم أكن أقرأ فقال : ما غدا بك قلت الحاجة التي وعدتني قال ومن ذا الفتى معك قلت ابن أخ لي وهو يقرأ ولست اقرأ قال : فقال لي اجلس ، فجلست ، فقال عليّ بالديوان الأوسط ، قال فاتي به قال : فنظر الفتى فإذا الأسماء تلوح ، قال فبينما هو يقرأ إذ قال هو يا عمّاه هو ذا اسمي قلت ثكلتك أمك انظر اين اسمي ، قال فصفح ، ثم قال هو ذا اسمك فاستبشرنا واستشهد الفتى مع الحسين بن علي عليه السلام [ 1 ] . 2 - الكليني محمد بن يحيى وأحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن القاسم النهدي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الكناسي عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : خرج الحسن بن علي عليهما السلام في بعض عمره ومعه رجل من ولد الزبير كان يقول بإمامته ، فنزلوا في منهل من تلك المناهل ، تحت نخل يابس ، قد يبس من العطش ، ففرش للحسن عليه السلام تحت نخلة وفرش للزبيري بحذاه تحت نخلة أخرى ، قال : فقال الزبيري ورفع رأسه : لو كان في هذا النخل رطب لأكلنا منه . فقال له الحسن : وانك لتشتهي الرطب ؟ فقال الزبيري : نعم قال : فرفع يده إلى السماء فدعا بكلام لم أفهمه فاخضرّت النخلة ، ثم صارت إلى حالها فأورقت وحملت رطبا ، فقال الجمال الذي اكتروا منه سحر واللّه ،
--> [ 1 ] بصائر الدرجات : 172 .