الشيخ عزيز الله عطاردي

108

مسند الإمام حسن ( ع )

وعسى اللّه أن يصلح به بين فئتين من المسلمين رواه عن الحسن يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان وعلي بن زيد وأشعث وإسرائيل أبو موسى [ 1 ] . 28 - عنه ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي ، حدثنا علي بن المنذر ، حدثنا عثمان بن سعيد ، حدثنا محمد ابن عبد اللّه أبو رجاء الحبطي من أهل تستر ، حدثنا شعبة بن الحجاج ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الحارث قال : سأل علي ابنه الحسن عن أشياء من أمر المروءة ، فقال : يا بني ما السداد ؟ قال : يا أبت السداد دفع المنكر بالمعروف ، قال : فما الشرف ؟ قال : اصطناع العشيرة وحمل الجريرة قال : فما المروءة ؟ قال : العفاف واصلاح المال ، قال : فما الرأفة ؟ قال : النظر في اليسير ومنع الحقير ، قال : فما اللؤم ؟ قال : إحراز المرء نفسه وبذله عرسه ، قال : فما السماح ؟ قال : البذل في اليسر والعسر . قال : فما الشحّ ؟ قال : أن ترى ما في يديك شرفا ، وما أنفقته تلفا ، قال : فما الإخاء ؟ قال : المواساة في الشدة والرخاء ، قال : فما الجبن ؟ قال : الجرأة على الصديق ، والنكول عن العدوّ ، قال فما الغنيمة ؟ قال الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة ، قال : فما الحلم ؟ قال : كظم الغيظ وملك النفس ، قال : فما الغنى ؟ قال رضى النفس بما قسم اللّه تعالى لها وان قلّ ، وإنما الغنى غنى النفس ، قال : فما الفقر ؟ قال : شره النفس في كل شيء ، قال : فما المنعة ؟ قال : شدة الباس ومنازعة أعزاء الناس ، قال : فما الذلّ ؟ قال : الفزع عند المصدوقة [ 2 ] ، قال : فما الغيّ ؟ قال العبث باللحية وكثرة البزق عند المخاطبة .

--> [ 1 ] حلية الأولياء : 2 / 35 . [ 2 ] كذا في الأصل .