أبي مدين بن أحمد بن محمد الفاسي

114

مستعذب الإخبار بأطيب الأخبار

وقال السهيلي « 1 » : « بلغ المشي غير أن رضاعه لم يكمل » . وقيل : عاش سبعة عشر شهرا وصوب . وقيل : عاش عامين . ( و ) ثانيهم : ( الطاهر ) . ( ويقال : إن اسمه عبد الله ) وقيل : اسمه : الطيب . ولد قبل النبوة ، ومات قبلها على ما قاله ابن إسحاق ، وقيل : إنما سمي بالطيب ، والطاهر ؛ لأنه ولد بعد النبوة . ( و ) ثالثتهم ( فاطمة « 2 » : وهي أصغر ولده صلى اللّه عليه وسلّم « 3 » ) .

--> ( 1 ) انظر قول الإمام / السهيلي في كتابه « الروض الأنف » 1 / 214 أولاده صلى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) و « فاطمة رضي الله عنها » لقبت ب « الزهراء » . حول هذا اللقب قال الإمام / ملك المغرب . . . عبد الحفيظ في كتابه « العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل » ص 31 - 32 « . . . سميت بالزهراء ؛ لأنها لا تحيض ، ويقال لها : البتول لانقطاعها عن غيرها في الفضائل » اه / « العذب . . . » طبع / أحمد يمنى بفاس / المغرب ( سنة 1326 ه ) . نسخة المسجد النبوي الشريف رقم / 21712 / ح . ف . ع . وقال الدكتور / محمد عبده يماني في كتابه « إنها الزهراء » والذي قدمه في جريدة الأهرام الأستاذ / محمود مهدى - القدوة الحسنة - الملحق الديني الصادر في الحادي والعشرين من شهر رجب « سنة 1418 ه » الموافق 21 / 11 / 1997 م : « إنها الزهراء ؛ لأنها زهرة المصطفى صلى اللّه عليه وسلّم هذا قول . وقيل : لأنها كانت بيضاء اللون . وقيل أيضا : لأنها إذا قامت في محرابها يزهر نورها لأهل السماء ، كما يزهر الكوكب لأهل الأرض » اه : ملحق الجمعة للأهرام / فكر ديني . ( 3 ) قوله : « فاطمة » وهي أصغر ولده ، وهو الصواب جاء في جميع نسخ « أوجز السير » التي تحت يدي - المطبوع منها والمخطوط - « فاطمة أكبر ولده » عدا إحدى نسخ معهد المخطوطات فإنه جاء في حاشية اللوحة 23 / ب ما يأتي : قوله : « أكبر ولده » كذا عند المؤلف . والأصح في « فاطمة » أنها أصغر من « أم كلثوم » . قول المؤلف : « إن فاطمة أكبر ولده مردود » . وقد اختلفوا : فقال ابن هشام : - السيرة النبوية 1 / 214 - أكبر بناته : « رقية » ، وأكبر بنيه « القاسم » . وقال ابن عبد البر : إن « زينب » أصغرهن . قلت : والصحيح إن « فاطمة » أصغرهن . قلت : وروى « محمد بن سعد » بإسناده : أن أول أولاده صلى اللّه عليه وسلّم : « القاسم » ثم « زينب » ثم -