العلامة المجلسي

102

بحار الأنوار

رأيتم وهو بيت المرأة ، وليس هو بيتي وكان أمس يومها فتزينت ، وكان علي أن أتزين لها كما تزينت لي ، وهذا بيتي فلا يعرض في قلبك يا أخا البصرة فقال : جعلت فداك قد كان عرض فأما الان فقد أذهب الله به . من كتاب المحاسن : عن إسماعيل بن يوشع قال : قلت للرضا عليه السلام : إن لي فتاة قد ارتفعت علتها قال : اخضب رأسها بالحنا فان الحيض سيعود إليها قال : ففعلت ذلك فعاد إليها الحيض . عن أبي الحسن عليه السلام قال : في الخضاب ثلاث خصال : مهيبة في الحرب ، ومحبة إلى النساء ، ويزيد في الباه . عن الحسن بن الجهم قال : قلت لعلي بن موسى عليه السلام خضبت ؟ قال : نعم بالحناء والكتم ، أما علمت أن في ذلك لأجرا ؟ إنها تحب أن ترى منك مثل الذي تحب أن ترى منها يعنى المرأة في التهيئة ولقد خرجن نساء من العفاف إلى الفجور ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن . عن علي بن موسى عليه السلام قال : أخبرني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام أن نساء بني إسرائيل خرجن من العفاف إلى الفجور ، ما أخرجهن إلا قلة تهيئة أزواجهن وقال : إنها تشتهي منك مثل الذي تشتهي منها . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خضاب الرأس واللحية من السنة . عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام قال : لا ينبغي للمرأة أن تدع يدها من الخضاب ولو تمسحها بالحناء مسحا ، ولو كانت مسنة . عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : رخص رسول الله صلى الله عليه وآله للمرأة أن تخضب رأسها بالسواد ، قال : وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله النساء بالخضاب ذات البعل وغير ذات البعل أما ذات البعل فتزين لزوجها وأما غير ذات البعل فلا تشبه يدها يد الرجال . عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تختضب النفساء . عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام أنه نهى عن القنازع والقصص ونقش الخضاب ( 1 ) .

--> ( 1 ) مكارم الأخلاق : 87 - 92 ، والقنازع جمع القنزعة وهي الشعر حوالي الرأس والخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي ، وقيل : هي ما ارتفع من الشعر وطال ، وقد يطلق على الطرة التي تتخذها المرأة على رأسها مرتفعة من سائر شعراتها . والقصص : جمع القصة بالضم وهي شعر الناصية تقص حذاء الجبهة وعبارة اللسان : القصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناحيتها عدا جبينها .