العلامة المجلسي
99
بحار الأنوار
الله صلى الله عليه وآله أن قوما من أصحابه صفروا لحاهم ، فقال : هذا خضاب الاسلام إني لأحب أن أراهم ، قال علي عليه السلام : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه فلما رآهم قال : هذا خضاب الاسلام ، قال : فلما سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا قال : فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله قال : هذا خضاب الايمان إني لأحب أن أراهم قال علي عليه السلام : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه فلما رآهم قال : هذا خضاب الايمان ، فلما سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتى ماتوا ( 1 ) . أقول : أوردنا بعض الأخبار في باب النورة . 9 - مكارم الأخلاق : من كتاب من لا يحضره الفقيه ( 2 ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اختضبوا بالحناء فإنه يجلي البصر ، وينبت الشعر ، ويطيب الريح ، ويسكن الزوجة . وقال الصادق عليه السلام : الحناء يذهب بالسهك ، ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة ، ويحسن الولد . وقال أمير المؤمنين عليه السلام الخضاب هدي محمد صلى الله عليه وآله وهو من السنة وقال الصادق عليه السلام : لا بأس بالخضاب كله ، وعنه عليه السلام أن رجلا دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وقد صفر لحيته ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أحسن هذا ثم دخل عليه بعد ذلك وقد أقنى بالحناء ، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله وقال : هذا أحسن من ذلك ثم دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد فضحك إليه ، فقال : هذا أحسن من ذاك وذاك [ من ذلك ] . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي : يا علي درهم في الخضاب أفضل من ألف درهم في غيره في سبيل الله ، وفيه أربعة عشرة خصلة : يطرد الريح من الاذنين ، ويجلو البصر ، ويلين الخياشيم ، ويطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويذهب بالضنى ، ويقل وسوسة الشيطان ، وتفرح الملائكة ، ويستبشر المؤمن ، ويغيظ الكافر ، وهو زينة وطيب ، ويستحي منه منكر ونكير ، وهو براءة له في قبره .
--> ( 1 ) ثواب الأعمال : 20 ، والقنأ والقنى : اشتداد الحمرة . ( 2 ) الفقيه ج 1 باب غسل الجمعة .