محمد حميد الله ( مترجم : سيد محمد حسينى )
255
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي )
[ متن فرمان پيامبر ( ص ) به عمرو بن حزم ( كارگزار او در يمن ) ( ش 105 ) . ] 105 كتابه صلّى اللّه عليه و سلّم لعمرو بن حزم ( عامله على اليمن ) و قد كان بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم إلى بنى الحارث بن كعب - بعد أن ولّى وفدهم - عمرو بن حزم ليفقّههم فى الدّين ، و يعلّمهم السّنّة و معالم الإسلام ، و يأخذ منهم الصّدقات ، و كتب له كتابا عهد فيه عهده و أمره فيه أمره : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ( 1 ) هذا بيان من اللّه و رسوله - « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ » - عهد محمّد النّبىّ رسول اللّه ، لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن . ( 2 ) أمره بتقوى اللّه فى أمره كلّه ، فإنّ اللّه مع الّذين اتّقوا و الّذين هم محسنون . ( 3 ) و أمره أن يأخذ بالحقّ كما أمره اللّه . ( 4 ) و أن يبشر النّاس بالخير و يأمرهم به ، و يعلّم النّاس القرآن و يفقّههم فيه ، و ينهى النّاس ، فلا يمسّ القرآن إنسان إلّا و هو طاهر . ( 5 ) و ليخبر النّاس بالّذى لهم و الّذى عليهم . ( 6 ) و يلين للنّاس فى الحقّ و يشتدّ عليهم فى الظّلم ، فإنّ اللّه كره الظّلم و نهى عنه فقال : « ألا لعنه اللّه على الظّالمين » . ( 7 ) و يبشر النّاس بالجنّة و بعملها ، و ينذر النّاس النار و عملها . ( 8 ) و يستألف النّاس حتّى يفقهوا فى الدّين ، و يعلّم النّاس معالم الحجّ و سنّته و فريضته و ما أمر اللّه به ، و الحجّ الأكبر الحجّ الأكبر ، و الحجّ الأصغر هو العمرة . ( 9 ) و ينهى النّاس أن يصلّى أحد فى ثوب واحد صغير ، إلّا أن يكون ثوبا يثنى طرفيه على عاتقيه . و ينهى أن يحتبى أحد فى ثوب يفضى بفرجه إلى السّماء . ( 10 ) و ينهى أن يعقص أحد شعر رأسه فى قفاه . ( 11 ) و ينهى إذا كان بين النّاس هيج عن الدّعاء إلى القبائل و العشائر ، و ليكن دعواهم إلى اللّه وحده لا شريك له . فمن لم يدع إلى اللّه و دعا إلى القبائل و العشائر ، فليقطفوا بالسّيف حتّى يكون دعواهم إلى اللّه وحده لا شريك له . ( 12 ) و يأمر النّاس بإسباغ الوضوء : وجوههم و أيديهم إلى المرافق ، و أرجلهم إلى الكعبين ، و يمسحون برءوسهم كما أمرهم اللّه . ( 13 ) و أمر بالصّلاة لوقتها ، و إتمام الرّكوع و الخشوع . يغلّس بالصّبح و يهجّر بالهاجرة حين تميل