محمد حميد الله ( مترجم : سيد محمد حسينى )
167
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي و الخلافة الراشدة ( نامه ها و پيمانهاى سياسى حضرت محمد ( ص ) و اسناد صدر اسلام ) ( فارسي )
هر كس مردم مقنا را به كارى نيك آگاه سازد ، آن نيكى از آن خود وى خواهد بود ؛ و هر كس آنان را با كارى بد آشنا گرداند ، به خود بدى خواسته است . هيچ كس جز از خود شما يا از خاندان پيامبر خدا ، بر شما فرمان نخواهد راند . و السّلام . [ ( اين پيمان را ) على بن ابى طالب ، در سال نهم ( هجرى ) نوشت . ] 1 . مقنا در نزديكى أيله قرار دارد . واقدى گفته است : مردم آنجا يهودى بودند و پيامبر ( ص ) با ايشان صلح كرد ( ياقوت ، 4 / 610 ) . - م . 2 . شمارهء جلد كتاب در متن معلوم نگشته است ولى با توجه به مآخذ پيمانهاى پيشين ، مىتوان گفت كه جلد سوم كتاب ، مورد استفاده بوده است . بنگريد : ( مآخذ پيمانهاى : 31 و 32 - 32 / الف ) . - م . [ متن پيمان پيامبر ( ص ) با حنينا و مردم خيبر و مقنا ( پ 34 ) ] 34 رواية أخرى عن معاهدة مقنا المذكورة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لحنينا ، و لأهل خيبر و المقنا و لذراريهم ، ما دامت السّماوات على الأرض . سلام أنتم ، إنّى أحمد إليكم اللّه الّذى لا إله إلّا هو . أما بعد : فإنّه أنزل علىّ الوحى أنّكم راجعون إلى قراكم و سكنى دياركم ، فارجعوا آمنين بأمان اللّه و أمان رسوله ، و لكم ذمّة اللّه و ذمّة رسوله على أنفسكم ، و دينكم ، و أموالكم ، و رقيقكم ، و كلّ ما ملكت أيمانكم . و ليس عليكم أداء جزية ، و لا تجز لكم ناصية ، و لا يطأ أرضكم جيش ، و لا تحشدون و لا تحشرون و لا تعشرون و لا تظلمون ، و لا يجعل أحد عليكم رسما ، و لا تمنعون من لباس المشقّقات و الملوّنات ، و لا من ركوب الخيل و لباس أصناف السّلاح . و من قاتلكم فقاتلوه ، و من قتل فى حربكم فلا يقاد به أحد منكم و لا له دية . و من قتل منكم أحد المسلمين تعمّدا فحكمه حكم المسلمين . و لا يفترى عليكم بالفحشاء ، و لا تنزلون منزلة أهل الذّمّة . ، و إن استعنتم تعانون و إن استرفدتم ترفدون . و لا تطالبون ببيضاء و لا صفراء و لا سمراء و لا كراع و لا حلقة و لا شدّ الكشتيز و لا لباس المشهّرات ؛ و لا يقطع لكم شسع نعل ، و لا تمنعون دخول المساجد ، و لا تحجبون عن ولاة المسلمين ، و لا يولّى عليكم وال إلّا منكم أو من أهل بيت رسول اللّه . و يوسّع لجنائزكم إلا ( إلى ؟ ) أن تصير إلى موضع الحقّ اليقين .