محمد حميد الله

615

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( 143 / ألف ) ، يضرب لمن يسعى بنفسه من هلاكها . كان المتلمّس شاعرا كبيرا ولكن كان أميا لا يقرأ ولا يكتب . أراد ملك الحيرة أن يقتله بدون أن يظهر أنه قتله . فكتب له كتابا إلى عامل له يأمره بقتله ولكن قال للشاعر : اذهب إلى عاملي فقد أمرته أن يصلك بجائزة . وله قصة معروفة . ( صدق ) « ليس للمصدّق أن يصدّقها إلا في مراعيها » ( 117 / ألف ، 188 ) : « التصديق هو أخذ الصدقات . والمصدّق العامل عليه ، والمصدّق ( 104 / ج ، 110 / ج ) : الذي يؤخذ منه الصدقات . ( صرم ) « لنا من دفئهم وصرامهم ما سلموا بالميثاق » ( 113 ) : في صبح الأعشى : الصرام النخل . وفي لسان العرب : الصرام قطع الثمرة واجتناؤها من النخلة . « في التيعة والصريمة شاتان » ( 157 ) : الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل ، قيل هي من العشرين إلى الثلاثين والأربعين . كأنها إذا بلغت هذا القدر تستقل بنفسها فيقطعها صاحبها عن معظم إبله وغنمه . والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين إذا اجتمعت ففيها شاتان . فإن كان لرجل وفرّق بينهما فعلى كل واحد منهما شاة . ( صفر ) « صفراء » ( 34 ، 92 ) : الصفراء الذهب . ( صفح ) « أشفار الصفاح » ( 5 ) : الصفح هو عرض السيف . ( صفو ) « سهم رسول اللّه وصفيّه » ( 109 وغيرها ) : الصفي هو علق أو شيء خاص كان يتخيّره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويصطفيه من المغنم لنفسه ، والاصطفاء اختيار ما يراد قبل قسمة الغنيمة من فرس أو سيف أو جارية . ( صقع ) « من زنى مم بكر فاصقعوه مائة » ( 133 ) : اصقعوه أي اضربوه . لغة أهل اليمن .