محمد حميد الله

616

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

( صلغ ) « وما عليهم فيها الصالغ والقارح » ( 113 ) : السالغ والصالغ هو من البقر والغنم الذي كمل وانتهي سنّه ، وذلك في السنة السادسة . ( صلو ) « صلّى اللّه عليه وسلم » ( 1 ) : صلّى عليه أي اعتنى به ، وفي القرآن : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ، وفيه أيضا : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ، وفيه أيضا : وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ . وفي سيرة ابن هشام ( ص 922 ، 290 ) : فحمد اللّه وصلّى على نفسه صلى اللّه عليه وسلم . . . صلّى على أبي أمامة صلّى عليه واستغفر له ، وقيل إن الصلاة من اللّه الرحمة ومن غيره الاستغفار ، والاعتناء يجمعها . ( صم ) « الصمّاء » ( 104 / ألف ) : في صحيح البخاري في كتاب اللباس : « والصمّاء أن يجعل ثوبا على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقّيه ليس عليه ثوب » . أما شارح سنن أبي داود فقال : « هو أن يجلل جسده بالثوب لا يرفع منه جانبا ولا يبقى ما يخرج منه يده » . ( صمصام ) « صمصام » ( 5 ) : هو السيف . ( صوب ) « ولا يمنعوا صوب القطر » ( 72 ) : صاب المطر نزل وأصاب . والقطر المطر . ولعل المراد أنه إذا نزل المطر فلا يمنعون من تفرقهم وذهابهم في طلب الماء والكلأ حيث شاءوا . ( صوف ) « ما بلّ بحر صوفة » ( 159 ، 161 ، 162 ، 171 ) : انظر أيضا « بلّ » ، أما صوف البحر فقال ابن البيطار في كتاب المفردات ما نصّه : « كان بعض الناس فيما مضى يزعم أنه نوع من الطحلب البحري ينبت على حجارة أقاصير البحر .