محمد حميد الله

434

مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة

حد ) أو مجربا - ظنينا في ولاء أو قرابة - إن اللّه تبارك وتعالى تولى - عنكم الشبهات . دارقطني ( 1 ) : مجلود في حد أو مجرب في - قرابة إن اللّه - وادرأ عليكم / ودرأ عنكم دارقطني ( 2 ) : عدول بينهم - مجلودا في حد أو مجربا في - ظنينا باقلاني : والمسلمون - مجلودا في حد أو مجربا - ظنينا في ولاء أو نسب - ودرأ بالأيمان والبينات . ماوردي : والمسلمون - مجلودا في حد أو مجربا - ظنينا في ولاء أو نسب فان اللّه نهى عن الأيمان ودرأ بالبينات . ابن حزم ( 1 ) عدول كلهم إلا مجلودا في حد . ابن حزم ( 2 ، 3 ) : إلا مجلودا في حد أو ظنينا في ولاء أو قرابة . بيهقي ( 3 ) وابن القيم جعلاها مادة 9 ورويا : والمسلمون . ( بيهقي : بعض في الشهادة إلا مجلودا في حد - الزور - تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان ) ( ابن القيم : إلا مجربا عليه شهادة زور أو مجلودا في حد أو ظنينا في - تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان ) . سرخسي : مجلودا حدا في قذف أو مجربا - ظنينا ابن مازه : محدودا في حد أو مجربا - ظنينا - وادرأ عنكم بالبينات والأيمان . كاساني : والمسلمون - محدودا في قذف أو ظنينا في ولاء أو قرابة - أو مجربا عليه . نويري : إلا مجلودا في حد أو مجربا - ظنينا في ولاء أو نسب فان اللّه سبحانه عفا عن الأيمان ورد البينات ( ؟ بالبينات ) ابن فرحون : والمسلمون - مجلودا في حد أو مجربا - الزور أو ظنينا في ولاء أو نسب - البينات والأيمان . مبرد : والمسلمون : مجلودا في حد أو مجربا - ظنينا في ولاء أو نسب - ودرأ بالبينات والأيمان . جصاص : المسلمون عدول بعضهم على بعض إلا مجلودا في حد أو مجرب عليه شهادة زور أو ظنينا - فان اللّه - تولى منكم - بالبينات ( وفي رواية : تولى من العباد السرائر وستر عليهم الحدود إلا بالبينات والأيمان ) . ابن حمدون : المسلمون عدول بعضهم على بعض - مجريا عليه شهادة زور - ولاء أو نسب فان اللّه عزّ وجلّ - ودرأ بالبينات مادة ( 11 ) معمر لا يذكر إلا هذه المادة : إياك والضجر والغضب والقلق والتأذي بالناس عند الخصومة . جاحظ : والقلق والضجر والتأذي - بكفه اللّه - تزين - خلافه منه هتك اللّه ستره وأبدى فعله . ( ثم حذف الباقي ) . ابن قتيبة : وإياك والقلق والضجر والتأذي بالخصوم في مواطن - صلحت سريرته فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه - تزين للدنيا بغير ما يعلم اللّه منه شأنه اللّه . ( ثم حذف الباقي ) . بلاذري : وإياك والغضب والقلق والضجر - بالناس عند تنافر الخصوم والتنكر لهم فان ترك الغضب في مواطن الحكم مما يوجب اللّه به الأجر ويحسن فيه - فمن خلصت نيته لربه كفاه ما بينه - تزين للناس بما يعلم اللّه أن ليس في قلبه شانه اللّه تبارك وتعالى فان اللّه لا يقبل من عبده إلا ما كان خالصا فما ظنك .