محمد حميد الله
391
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
حتى تأتي الشأم ، فتلقى أبا عبيدة بن الجراح ومن معه من المسلمين . فإذا التقيتم فأنت أمير الجماعة . والسلام عليك . وقدم عليه بالكتاب عبد الرحمن بن حنيل الجمحي . ( 302 مكرر / ب ) كتاب خالد إلى المسلمين بالشأم مخبرا مسيره إليهم فتوح الأزدي مخطوطتا باريس وقة 20 / ألف - ب ( 37 / ب - 38 / ألف ) لما خرج خالد من عين التمر إلى الشأم ، كتب إلى المسلمين بالشأم مع عمرو بن طفيل بن عمرو الأزدي ، وهو ابن ذي النور : بسم اللّه الرحمن الرحيم من خالد بن الوليد إلى من بأرض الشأم ( وفي نسخة : العرب ) من المؤمنين والمسلمين . سلام عليكم . فإني أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد فإني أسأل اللّه الذي أعزّنا بالاسلام ، وشرّفنا بدينه ، وأكرمنا بنبيه محمد صلى اللّه عليه ، وفضّلنا بالايمان ، رحمة من ربنا لنا واسعة ، ونعمة منه علينا سابغة ، أن يتم ما بنا وبكم من نعمة . فاحمدوا اللّه ، عباد اللّه ، يزدكم ، وارغبوا إليه في تمام العافية يدمها لكم . وكونوا له على نعمة من الشاكرين . إن كتاب خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه أتاني يأمرني بالمسير إليكم . وقد شمّرت وانكمشت . وكأنّ خيلي قد أطلّت عليكم في رجال ( وفي نسخة : رجالي ) . فأبشروا بإنجاز موعود اللّه وحسن ثوابه . عصمنا اللّه وإياكم بالايمان ، وثبّتنا وإياكم على الاسلام ، ورزقنا وإياكم حسن ثواب المجاهدين . والسلام عليكم .