محمد حميد الله
392
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
( 302 مكرر / ج ) كتاب خالد بن الوليد إلى أبي عبيدة بن الجرّاح الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ، ورقة 20 / ب ( 58 / ألف ) وكتب خالد إلى أبي عبيدة مع ما كتب إلى المسلمين في الشأم : بسم اللّه الرحمن الرحيم لأبي عبيدة بن الجراح ، من خالد بن الوليد . سلام عليك . فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو . أما بعد فإني أسأل اللّه لنا ولك الأمن يوم الخوف ، والعصمة في دار الدنيا . فقد أتاني كتاب خليفة رسول اللّه صلى اللّه عليه يأمرني بالمسير إلى الشأم ، وبالمقام على جندها ، والتولّي على أمرها ( وفي نسخة : لأمرها ) . واللّه ما طلبت ذلك ولا أردته ، ولا كتبت إليه فيه . وأنت رحمك اللّه على حالك الذي كنت به : لا يعصى ( في نسخة : نعصى ) أمرك ولا يخالف ( في نسخة : نخالف ) رأيك ، ولا يقطع أمر دونك . فأنت سيد من سادات المسلمين ، لا ينكر ( في نسخة : ننكر ) فضلك ، ولا يستغنى ( نسخة : نستغني ) عن رأيك . تمّم اللّه ما بنا وبك من نعمة الاحسان ، ورحمنا وإياك من عذاب النار . والسلام عليك ورحمة اللّه . ( 302 مكرر / د ) كتاب أبي بكر إلى أبي عبيدة يخبره بتولية خالد عليه الأزدي ( مخطوطتا باريس ) ، ورقة 23 / ب ( 44 / ألف ) كتب أبو بكر إلى أبي عبيدة بن الجرّاح رضي اللّه عنه : بسم اللّه الرحمن الرحيم . أما بعد فإني قد ولّيت خالدا قتال الروم بالشأم ، فلا تخالفه واسمع له وأطع أمره . فإني ولّيته عليك وأنا أعلم أنك خير منه ، ولكن ظننت أن له