عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي

583

مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى

ضريح رسول اللّه أمّوا لتأمنوا * عذاب لظى يوما بتعذيبها يقض ضعافا غدا تأتونه بذنوبكم * فيشفع فيكم والإله له يرض ضمان عليه أن يرفّع قدرنا * إذا وضع الميزان للرّفع والخفض ضعوني على باب الشّفيع فإنّني * نقضت عهود اللّه نقضا على نقض ضجيعي ذنوب هتك العرض عرضها * فكن ساترا في العرض يا سيّدي عرض ضحكت وقلبي قد بكى من جرائمي * أجرني فإنّ اللّه يمض الذي تمض ضممت المعاصي ثمّ جئتك هاربا * لتؤمن خوفي ليس فعلي بالمرض ضياعا مضى عمري فكن لي إذا أنا * بما كسبت نفسي إلى خالقي مفض ضلوعي حوت حبي علاك لأني * أرى الجبّ في علياك من أوكد الفرض ضنيت من الأشجان شوقا لقربكم * أخاف أقضّ العمر والشّوق لم أفض حرف الطاء طلعت علينا سيّد الرّسل في منى * فنلنا منى ما ناله أحد قطّ طلائع بشرى عمّت الأرض والسما * بوجه به نسقى إذا وقع القحط طريق هدى ما ضلّ عبد بك اهتدى * فطوبى لنا عنّا بك الذّنب ينحطّ طويل عريض شامخ جاه أحمد * به المجد يعلو والمفاخر تشتط طليق المحيّا يقدم النور وجهه * إذا ما خطا فالنور من قبله يخطو طروق بخيل العزّ طرق السما * وقد مهّدت خلف الحجاب له بسط طوى اللّه حجب النّور عند قدومه * فيا لو رأيتم كيف تطوى وتنحطّ طري ليلة الإسراء ثمّ عجائب * هنالك كان العقد والعهد والشّرط طعنّا صدرا لم تصدّق ببعثه * علونا به عزّا ونحن به نسطو طمعنا بأن نعطى الخلاص بجاهه * إذا الأرض مدّت والسماء لها كشط طبيب لأمراض العصاة إذا لظى * تفور وتغلي بالعذاب وتنغطّ طبيعة جود ركّبت في وجوده * له في النّدى أيد عوائدها البسط طهارة أجداد وطيب عناصر * لقد طاب منه الأصل والفرع والرّهط طبعنا على حبّ الحبيب قلوبنا * وأضحى له في طيّ أكبادنا ربط طربنا سكرنا نحن قوم نحبّه * حببناه حتّى حبّه الطّفل والسّقط طرحنا لباس الصبر عنه فما ترى * سوى دمعة في الخدّ من حرّها خطّ