عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
584
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
طلول قبا من طيبه قد تعطّرت * وطيبة فيها النور للعرش مشتطّ طوافا طوافا يا عصاة بقبره * فذلك قبر عنده يرفع السّخط طوائف إخواني إليه تجهّزوا * وكان لهم في لثم تربته قسط طلبتهم كي ما أكون رفيقهم * فشطّت بي الأوزار وانتزح الشّطّ طفقت أوافي نشر فخر محمّد * لأمحو ما الأملاك من زللي خطّوا حرف الظاء ظهرت رسول اللّه من ينكر الضّحى * فأنت الذي للكفر والشّرك غائظ ظفرت بفخر لا ينال لمرسل * بعزّ علاك العرش والفرش لافظ ظهور رسول اللّه أضحى من الضحى * فنحن به الأعداء طرّا نغائظ ظهورهم فيها سيوف ظهوره * شديد على الكفّار في اللّه غالظ ظهير لنا وهو المرجّى لنصرنا * إذا نظرت شذرا إلينا اللّواحظ ظليلا يرى جاه النبيّ إذا لظى * تخاطب أرباب الخطى وتلاحظ ظمئنا ظنينا شفّنا شوق مشفق * علينا ويرعى عهدنا ويحافظ ظماء غدا نأتيه نقصد حوضه * فنروى به يوما به الحرّ قائظ ظلال لواه ظلّة لعصاتنا * إذا النار منها للعصاة تغالظ ظلاما جلاه اللّه عنّا بنوره * وتشفى به للمؤمنين المغائظ ظعونا إليه والفظوا الأهل دونه * فما خاب عبد دونه الأهل لافظ ظواهره تثنى بحسن ضميره * وفيّ على عهد وعقد محافظ ظعوني متى نبدو لتقبيل قبره * متى أنا للزّوّار يوما أحاظظ ظمأى متى يروى بمورد طيبة * متى طرف عيني قبر أحمد لاحظ ظعائن إخواني إليه توجّهوا * وودّعتهم والروح مني فائظ ظلوم أنا كيف اللّقا بمحمّد * وعين عصت كيف الحبيب تلاحظ ظعنت إلى الأوزاري ما حجّتي غدا * وقد جاءني من عند أحمد واعظ ظنوني بربي مذ مدحت حبيبه * يسامح عبدا لم تفده المواعظ ظلمتك نفسي غير أني بمدحه * أقاسم أرباب التّقى وأحاظظ ظننت بمدحي فيه أجلى تمائمي * وأمداحه عند الرّقى والحفائظ ظننت بأني مذ نشرت ثناءه * يكون لفقري من غناه تلاحظ