عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
534
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
مكفولة أبدا منهم بخير أب * وخير بعل فلم تيتم ولم تئم هم الجبال فسل عنهم مصادمهم * ما ذا رأى منهم في كلّ مصطدم وسل حنينا وسل بدرا وسل أحدا * فصول حتف لهم أدهى من الوخم المصدري البيض حمرا بعد ما وردت * من العدا كلّ مسودّ من اللّمم والكاتبين بسمر الخطّ ما تركت * أقلامهم حرف جسم غير منعجم شاكي السلاح لهم سيما تميّزهم * والورد يمتاز بالسّيما من السّلم تهدي إليك رياح النصر نشرهم * فتحسب الزهر في الأكمام كلّ كمي كأنهم في ظهور الخيل نبت ربا * من شدّة الحزم لا من شدّة الحزم طارت قلوب العداى من بأسهم فرقا * فما تفرّق بين البهم والبهم ومن تكن برسول اللّه نصرته * إن تلقه الأسد في آجامها تجم ولن ترى من وليّ غير منتصر * به ولا من عدوّ غير منقصم أحلّ أمّته في حرز ملّته * كاللّيث حلّ مع الأشبال في أجم كم جدّلت كلمات اللّه من جدل * فيه وكم خصم البرهان من خصم كفاك بالعلم في الأمّيّ معجزة * في الجاهليّة والتّأديب في اليتم في التوسّل بالنبيّ صلى اللّه عليه وسلم خدمته بمديح أستقيل به * ذنوب عمر مضى في الشّعر والخدم إذ قلّداني ما تخشى عواقبه * كأنّني بهما هدي من النّعم أطعت غيّ الصّبا في الحالتين وما * حصلت إلّا على الآثام والنّدم فيا خسارة نفس في تجارتها * لم تشتر الدّين بالدّنيا ولم تسم ومن يبع آجلا منه بعاجله * يبن له الغبن في بيع وفي سلم إن آت ذنبا فما عهدي بمنتقص * من النّبيّ ولا حبلي بمنصرم فإنّ لي ذمّة منه بتسميتي * محمّدا وهو أوفى الخلق بالذّمم إن لم يكن في معادي آخذا بيدي * فضلا وإلّا فقل يا زلّة القدم حاشاه أن يحرم الرّاجي مكارمه * أو يرجع الجار منه غير محترم ومنذ ألزمت أفكاري مدائحه * وجدته لخلاصي خير ملتزم ولن يفوت الغنى منه يدا تربت * إنّ الحيا ينبت الأزهار في الأكم ولم أرد زهرة الدّنيا التي اقتطفت * يدا زهير بما أثنى على هرم