عاصم ابراهيم الكيالى الحسيني الشاذلى الدرقادي
535
مجموع لطيف أنسى في صيغ المولد النبي القدسى
في المناجاة وعرض الحاجات يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به * سواك عند حلول الحادث العمم ولن يضيق رسول اللّه جاهك بي * إذا الكريم تجلّى باسم منتقم فإنّ من جودك الدّنيا وضرّتها * ومن علومك علم اللّوح والقلم يا نفس لا تقنطي من زلّة عظمت * إنّ الكبائر في الغفران كاللّمم لعلّ رحمة ربّي حين يقسمها * تأتي على حسب العصيان في القسم يا ربّ واجعل رجائي غير منعكس * لديك واجعل حسابي غير منخرم والطف بعبدك في الدّارين إنّ له * صبرا متى تدعه الأهوال ينهزم وأذن لسحب صلاة منك دائمة * على النّبيّ بمنهلّ ومنسجم ما رنّحت عذبات البان ريح صبا * وأطرب العيس حادي العيس بالنّغم تذييل لغير الناظم ثمّ الرّضى عن أبي بكر وعن عمر * وعن عليّ وعن عثمان ذي الكرم والآل والصّحب ثمّ التّابعين فهم * أهل التّقى والنّقى والحلم والكرم ثم الرّضى عن أبي بكر وعن عمر * وعن عليّ وعن عثمان ذي الكرم تمّت بحمد الإله الواحد الصّمد * ذي القهر والعزّ والإنعام والنّعم صلاة ربّي على المختار سيّدنا * محمّد عدد الأقطار والنّسم ما هبّت الرّيح والأفلاك جارية * يوما وما طلعت شمس على علم والآل والصّحب ثمّ التّابعين لهم * ما ناحت الطير في الأشجار والدّيم واغفر لناظم هذا المدح حوبته * واجعل به عتقه من شاغل الضّرم واغفر لقارئها أيضا لكاتبها * يا صاحب العفو والغفران والكرم قصيدة سمّيت بالبردة الشّافي * شبها لبرد النّبيّ المصطفى العمم فيها الأمان بحرق النّار والغرق * ونهب قافلة أيضا ومن سقم هذه الأبيات ختمت بها البردة ومن كلام سيّدنا الصالح العارف باللَّه تعالى أبي بكر الجيلي شيخ المدرسة الطولونية بالقدس الشريف تغمده اللّه برحمته ، هذه الأبيات : واغفر لمنشدها وارحم مؤلّفها * بجاه من مدحه في ن والقلم