جعفر بن البرزنجي
607
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
إنما يصدر من مسلم جاف ، وهذا له نوع عذر ، فلم يكفر وعفا عنه ، أو منافق ، وقد أمر أن يتحمل أذاهم لئلا ينفر الناس منه ، كما قال صلى اللّه عليه وسلم وقد قيل : ألا تقتلهم ؟ قال : « لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه » أو من كافر معاهد ؛ فمصلحة تألفه اقتضت عدم مؤاخذته بجريمته ، أو حربي وهو غير ملتزم للأحكام . وفي الحديث : الحث على العفو ، والحلم ، واحتمال الأذى ، والانتصار لدين اللّه ، وأنه يسن لكل ذي ولاية التخلق بهذا الخلق الكريم ، فلا ينتقم لنفسه ، ولا يهمل حق اللّه .