جعفر بن البرزنجي

608

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

[ شفقته ورحمته صلى اللّه عليه وسلم ] ( و ) كان صلى اللّه عليه وسلم ( يمشى مع ) المرأة ( الأرملة ) المسكينة المحتاجة التي لا كافل لها في قضاء حاجتها . قال بعضهم : والأرامل : المساكين من رجال ونساء ، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده : أرمل ، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالا ، والواحد أرمل وأرملة ، والأرمل الذي ماتت زوجته ، وسواء كانا غنيين أو فقيرين . . انتهى . ( و ) يمشى مع ( ذوى ) أصحاب ( العبوديّة ) وهم الأرقاء ، وعلم منه أنه صلى اللّه عليه وسلم كما كان يماشى المرأة والعبد وإن كانا بالنسبة إلى ضدهما ناقصين كذلك كان يماشى المسكين وإن كان مستحقرا عند العامة ، وقد روى أبو سعيد الخدري - رضى اللّه عنه - حديثا ذكر فيه : « أنه صلى اللّه عليه وسلم كان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشى مع الأرملة ، والمسكين ، والعبد ، حتى يقضى له حاجته » .