جعفر بن البرزنجي
586
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )
[ صفة عقبه صلى اللّه عليه وسلم ] ( قليل لحم العقب ) وهو مؤخر القدم ، وفي رواية الترمذي : منهوس العقب ، وهو بمعناه ؛ فقد قال شعبة : قلت لسماك : ما منهوس العقب ؟ قال : قليل لحم العقب . ومنهوس بالمهملة والمعجمة . [ صفة لحيته صلى اللّه عليه وسلم ] ( كثّ ) بفتح الكاف وتشديد المثلاثة ، أي عظيم ( اللّحية ) بكسر اللام أشهر من فتحها ، وهي الشعر النابت على الذقن - بفتح أوليه - مجتمع عظمى اللحيين ، والمراد كثير شعرهما من غير طول فيه ولا دقة ، وكانت تملأ أعلى صدره كما ذكره في « فتح الباري » من حديث ابن عباس - رضى اللّه عنهما - قال فيه : « قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه حتى كادت تملأ نحره » . قال في « النسيم » : والحاصل أن لحيته صلى اللّه عليه وسلم معتدلة طولا وعرضا غير خفيفة . [ صفة رأسه صلى اللّه عليه وسلم ] ( عظيم الرّأس ) ولفظ رواية ابن أبي هالة : « عظيم الهامة » . قال العلامة ابن حجر : ووصفه بذلك ورد من طرق صحيحة ، وهو دالّ على كمال القوى الدماغية من الحواس الخمس الباطنة ، وبكمالها يتميز الإنسان عن غيره . . انتهى .