جعفر بن البرزنجي

450

الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص )

عظم شأنهم ، وعلو قدرهم ، وجميل صبرهم ، وكمال فضلهم ؛ لأنه لو كان يمس الذهب هوان من إدخاله النار لما اختير له العرض على النار ، فالأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - كالذهب ، والشدائد التي تصيبهم كالنار التي يعرض عليها الذهب ، فإن ذلك لا يزيد الذهب إلا حسنا ، فكذلك الشدائد لا تزيد الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - إلا رفعة . واللّه أعلم . وما أحسن ما قيل في هذا المعنى : وإذا أراد اللّه نشر فضيلة طويت * أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت * ما كان يعرف طيب عرف العود ( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )