العلامة المجلسي

390

بحار الأنوار

يعمل في دار الدنيا حتى يؤمر به إلى النار ( 1 ) . 7 - السرائر : من جامع البرنظي ، عن أبي جعفر ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : لا لوم على من أحب قومه ، وإن كانوا كفارا : فقلت له : قول الله " لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله " الآية فقال : ليس حيث تذهب إنه يبغضه في الله ولا يوده ، ويأكله ولا يطعمه غيره من الناس ( 2 ) . 8 - تفسير العياشي : عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : إن الله تعالى قال لمحمد صلى الله عليه وآله : " إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم " فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله " سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم " وقال : " لا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره " فلم يستغفر لهم بعد ذلك ، ولم يقم على قبر أحد منهم ( 3 ) . 9 - تفسير العياشي : عن أبي إسحاق الهمداني ، عن الخليل ، عن أبي عبد الله عليه السلام [ عن علي عليه السلام ] ظ قال : صلى رجل إلى جنبي فاستغفر لأبويه وكانا ماتا في الجاهلية فقلت : تستغفر لأبويك وقد ماتا في الجاهلية ؟ فقال : قد استغفر إبراهيم لأبيه فلم أدر ما أرد عليه فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وآله ، فأنزل الله " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " قال لما مات تبين أنه عدو لله فلم يستغفر له ( 4 ) . 10 - تفسير النعماني : بالاسناد المذكور في كتاب القرآن ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : وأما الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار فان الله نهى المؤمن أن يتخذ الكافر وليا ثم من عليه باطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر أن يصوم بصيامه ، ويفطر بافطاره ، ويصلي بصلاته ، ويعمل بعمله ، ويظهر له استعمال ذلك موسعا عليه فيه ، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر لمن

--> ( 1 ) أمالي الصدوق 256 . ( 2 ) السرائر ص 476 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 ص 100 ، والآيات في المنافقون 6 ، وبراءة : 80 و 84 . ( 4 ) راجع تفسير العياشي ج 2 ص 114 البحار ج 11 ص 88 ط الحديثة والآية في براءة : 114 .