العلامة المجلسي
391
بحار الأنوار
يخافه من المخالفين المستولين على الأمة ، قال الله تعالى : " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه " فهذه رخصة تفضل الله بها على المؤمنين رحمة لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر . 11 - كتاب صفات الشيعة للصدوق : عن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن اليقطيني ، عن ابن فضال قال : سمعت الرضا عليه السلام ، يقول : من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عائبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منا ولسنا منه ، ( 1 ) . وعن ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن الرضا عليه السلام أنه قال : من والى أعداء الله فقد عادى أولياء الله ، ومن عادى أولياء الله فقد عادى الله وحق على الله أن يدخله في نار جهنم ( 2 ) . وباسناده ، عن الوشاء عن الرضا عليه السلام قال : إن ممن يتخذ مودتنا أهل البيت لمن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال ، فقلت : يا بن رسول الله بماذا ؟ قال : بموالاة أعدائنا ومعاداة أوليائنا ، إنه إذا كان كذلك اختلط الحق بالباطل واشتبه الامر ، فلم يعرف مؤمن من منافق ( 3 ) . وباسناده ، عن الصادق عليه السلام قال : من أشبع عدوا لنا فقد قتل وليا لنا ( 4 ) . 12 - نوادر الراوندي : باسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن زبد المشركين يريد به هدايا أهل الحرب ( 5 ) . 13 - كتاب الاستدراك : قال : نادى المتوكل يوما كاتبا نصرانيا أبا نوح فأنكروا كنى الكتابيين فاستفتى فاختلف عليه فبعث إلى أبي الحسن فوقع عليه السلام بسم الله الرحمن الرحيم تبت يدا أبي لهب ، فعلم المتوكل أنه يحل ذلك لان الله قد كنى الكافر .
--> ( 1 ) صفات الشيعة الرقم 10 . ( 2 ) صفات الشيعة الرقم 11 . ( 3 ) صفات الشيعة الرقم 14 . ( 4 ) صفات الشيعة الرقم 17 . ( 5 ) نوادر الراوندي ص 33 .