العلامة المجلسي

281

بحار الأنوار

ما قلت ثم خرجت إليه فصافحته وضحكت في وجهه ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن من شرار الناس من اتقي لسانه ، قال : وسمعته يقول : قد كنى الله عز وجل في الكتاب عن الرجل ، وهو ذو القوة وذو العزة ، فكيف نحن ( 1 ) . 7 - الاختصاص : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير الناس من انتفع به الناس ، وشر الناس من تأذى به الناس ، وشر من ذلك من أكرمه الناس اتقاء شره ، وشر من ذلك من باع دينه بدنيا غيره ( 2 ) . 8 - الحسين بن سعيد أو النوادر : حماد بن عيسى ، عن العقرقوفي ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم عند عائشة فاستأذن عليه رجل فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : بئس أخو العشيرة وقامت عائشة فدخلت البيت وأذن له رسول الله فدخل فأقبل رسول الله عليه حتى إذا فرغ من حديثه خرج ، فقالت له عائشة : يا رسول الله بينا أنت تذكره إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله : إن من أشر عباد الله من يكره مجالسته لفحشه . 9 - الكافي : عن العدة ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن النبي صلى الله عليه وآله بينما هو ذات يوم عند عائشة إذ استأذن عليه رجل فقال رسول الله : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت فأذن رسول الله صلى الله عليه وآله للرجل ، فلما دخل أقبل عليه رسول الله بوجهه وبشره إليه يحدثه حتى إذا فرغ وخرج من عنده ، قالت عائشة : يا رسول الله بينما أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذا أقبلت عليه بوجهك وبشرك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله عند ذلك : إن من شرار عباد الله من تكره مجالسته لفحشه ( 3 ) . بيان : في القاموس عشيرة الرجل بنو أبيه الأدنون ، أو قبيلته ، وفي المصباح تقول : هو أخو تميم أي واحد منهم انتهي ، وقرأ بعض الأفاضل العشيرة بضم العين وفتح الشين تصغير العشرة بالكسر أي المعاشرة ولا يخفى ما فيه ، وبشره بالرفع

--> ( 1 ) السرائر ص 475 . ( 2 ) الاختصاص : 243 . ( 3 ) الكافي ج 2 ص 326 .