العلامة المجلسي

102

بحار الأنوار

العاقل مفسدة في الدين والدنيا ( 1 ) . 27 - المحاسن : الجاموراني ، عن الحسن بن علي ، عن ابن عميرة ، عن منصور ابن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مشاورة العاقل الناصح رشد ويمن ، وتوفيق من الله ، فإذا أشار عليك الناصح العاقل فإياك والخلاف فان في ذلك العطب ( 2 ) . 28 - المحاسن : الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن الحسن بن علي ، عن معلى بن خنيس قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ما يمنع أحدكم إذا ورد عليه مالا قبل له به أن يستشير رجلا عاقلا له دين وورع ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : أما إنه إذا فعل ذلك لم يخذله الله ، بل يرفعه الله ، ورماه بخير الأمور وأقربها إلى الله ( 3 ) . 29 - المحاسن : بعض أصحابنا ، عن حسين بن حازم ، عن حسين بن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من استشار أخاه فلم ينصحه محض الرأي سلبه الله عز وجل رأيه ( 4 ) . 30 - المحاسن : أحمد بن نوح ، عن شعيب النيشابوري ، عن الدهقان ، عن أحمد بن عائذ ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أن المشورة لا تكون إلا بحدودها ، فمن عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها ، له فأولها أن يكون الذي يشاوره عاقلا ، والثانية أن يكون حرا متدينا والثالثة أن يكون صديقا مواخيا ، والرابعة أن تطلعه على سرك فيكون علمه به كعلمك بنفسك ، ثم يسر ذلك ويكتمه ، فإنه إذا كان عاقلا انتفعت بمشورته ، وإذا كان حرا متدينا جهد نفسه في النصيحة لك ، وإذا كان صديقا مواخيا كتم سرك إذا أطلعته عليه ، وإذا أطلعته على سرك فكان به كعلمك ، تمت المشورة وكملت النصيحة ( 5 ) . 31 - المحاسن : ابن أبي نجران ، عن محمد بن الصلت ، عن أبي العديس ، عن صالح

--> ( 1 ) المحاسن ص 602 . ( 2 ) المحاسن ص 602 . ( 3 ) المحاسن ص 602 . ( 4 ) المحاسن ص 602 . ( 5 ) المحاسن : 603 .