السيد محمد باقر الموسوي
333
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وذكره المسعودي في « مروج الذهب » : ( 2 / 194 ) ؛ واليعقوبي في تأريخه : ( 2 / 195 ) ؛ وابن أبي الحديد في الشرح : ( 1 / 130 ) ؛ وابن تيمية الحراني في « منهاج السنّة » : ( 4 / 220 ) ؛ وفضل بن روزبهان في « إبطال الحقّ » . قال الشاعر : حملوها يوم السقيفة أوزارا * ثمّ جاؤوا من بعدها يستقيلون تزول الجبال وهي لا تزال * وهيهات عثرة لا تقال جواز إعطاء فدك من باب الولاية لولا الغضاضة ثمّ إنّ أبا بكر لمّا كان واليا مطاعا عند المسلمين لا يتصوّر في حقّه الوقوع في المحذور حتّى يلتجىء إلى الإستقالة من الخلافة ، لأجل فدك . فإنّه كان له أن يعطي فدك لفاطمة عليها السّلام من باب الولاية ، كما أنّه أعطى المنقول من تركة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مثل السيف والعصا واللباس والبغلة ، وأعطى الحجرات للنساء وو و . . . فإعطاء فدك إلى فاطمة عليها السّلام بعد هذه الإحتجاجات أولى من إعطاء غيرها لغيرها ، وكان موافقا للإحسان ومخالفا للإساءة والسخط والبغضاء . ولذا قال قاضي القضاة [ أبو الحسن عبد الجبّار بن أحمد ] حاكيا قول الشيعة : وقد كان الأجمل أن يمنعهم التكرّم ممّا ارتكبوا منها فضلا عن الدين . قال ابن أبي الحديد المعتزلي في « الشرح » عند بيان غزوة بدر : قرأت على النقيب أبي جعفر يحيى بن أبي زيد البصري العلوي هذا الخبر