السيد محمد باقر الموسوي

302

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

صدّيقة ، والعصمة رافعة للتهمة ، وتوجب العلم الضروري بصدق المدّعي . . . - إلى آخر الإستدلال بها ، فراجع المأخذ ، فإنّها طويلة - . واستدلّ بشهادة خزيمة بن ثابت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقوله : علمت أنّها لك يا رسول اللّه ! حيث علمت صدقك وعصمتك . وكذا استدلّ بدعوى جابر أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وعده كذا وكذا ، وأعطاه أبو بكر ألفا وخمس مائة ، فراجع المأخذ . كون الحجرات ملكا للنبيّ صلّى اللّه عليه واله صريح القرآن : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ هو كون الحجرات ملكا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . وذكر الحميدي في « الجمع بين الصحيحين » : من المتّفق عليه من مسند عبد اللّه بن زيد بن عاصم الأنصاري عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة . . . إلى آخره . ولم يقل : ما بين بيت عائشة أو بيوت زوجاتي ومنبري . وذكر الطبري وغيره من أرباب السير والتواريخ : إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه واله قال : فإذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سريري هذا في بيتي هذا - مشيرا إلى بيت عائشة ، وهو آخر كلامه من الدنيا - .