السيد محمد باقر الموسوي

296

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

قبول شهادة عليّ عليه السّلام وحده قال سبحانه : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ . « 1 » والمراد بالشاهد هو عليّ عليه السّلام . قال السيوطي في « الدرّ المنثور » : في تفسير هذه الآية من سورة هود : أنّه أخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في « المعرفة » عن عليّ عليه السّلام قال : ما من رجل من قريش إلّا نزل فيه طائفة من القرآن . فقال رجل : ما نزل فيك ؟ قال : أما تقرأ سورة هود : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ؟ « 2 » الحمويني في « فرائد السمطين » : أخرج بسنده عن ابن عبّاس . وبسنده عن زادان هما عن عليّ كرّم اللّه وجهه ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كان على بيّنة من ربّه ، وأنا التالي الشاهد منه . وأيضا في « الدر المنثور » أنّه أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن عليّ عليه السّلام في الآية ، قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله على بيّنة من ربّه ، وأنا الشاهد منه . وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن عليّ عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ أنا وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ عليّ عليه السّلام . « ينابيع المودّة » : الحمويني أخرجه بسنده عن جابر بن عبد اللّه ؛ وبسنده

--> ( 1 ) هود : 17 . ( 2 ) الدرّ المنثور : 3 / 324 .