السيد محمد باقر الموسوي
186
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
والثاني ؛ دومة الجندل . والثالث ؛ أحد . والرابع ؛ سيف البحر . فقال : هذه كلّه هذه الدنيا . فقال عليه السّلام : هذا كان في أيدي اليهود بعد موت أبي هالة ، فأفاءه اللّه على رسوله بلا خيل ولا ركاب ، فأمره اللّه أن يدفع إلى فاطمة عليها السّلام . « 1 » ورواه أيضا في موضع آخر من « البحار » . « 2 » 3720 / 3 - عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، عن بعض أصحابنا - أظنّه السيّاري - عن عليّ بن أسباط ، قال : لمّا ورد أبو الحسن موسى عليه السّلام على المهديّ ، رآه يردّ المظالم . فقال : يا أمير المؤمنين ! ما بال مظلمتنا لا تردّ ؟ فقال له : وما ذاك يا أبا الحسن ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا فتح على نبيّه صلّى اللّه عليه واله فدك وما والاها لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب ، فأنزل اللّه على نبيّه صلّى اللّه عليه واله وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ « 3 » . فلم يدر رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من هم ، فراجع في ذلك جبرئيل ، وراجع جبرئيل عليه السّلام ربّه . فأوحى اللّه إليه أن ادفع فدك إلى فاطمة عليها السّلام . فدعاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال لها : يا فاطمة ! إنّ اللّه أمرني أن أدفع إليك فدك . فقالت : قد قبلت يا رسول اللّه ! من اللّه ومنك .
--> ( 1 ) البحار : 48 / 144 و 145 ح 20 ، عن المناقب لابن شهرآشوب . ( 2 ) البحار : 29 / 200 و 201 ح 41 . ( 3 ) الإسراء : 26 .