السيد محمد باقر الموسوي

121

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

17 - احتجاج فاطمة الزهراء عليها السّلام على القوم لمّا منعوها فدكا . . . 3681 / 1 - روى عبد اللّه بن الحسن « 1 » بإسناده عن آبائه عليهم السّلام أنّه لمّا أجمع « 2 » أبو بكر وعمر على منع فاطمة عليها السّلام فدكا ، وبلغها ذلك « 3 » لاثت

--> ( 1 ) هو عبد اللّه بن الحسن المثنّى بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . في « عمدة الطالب » : وإنّما سمّي المحض ، لأنّ أباه الحسن بن الحسن عليه السّلام ، وامّه فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، وكان يشبه برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وكان شيخ بني هاشم في زمانه . وقيل له : بما صرتم أفضل الناس ؟ قال : لأنّ الناس كلّهم يتمنّون أن يكونوا منّا ، ولا نتمنّى أن نكون من أحد . وقال أبو الفرج الإصفهاني في « مقاتل الطالبين » - عند ذكر من قتل أيّأم أبي جعفر المنصور - : قد طلب محمّد وإبراهيم ، فلم يقدر عليهما ، فحبس عبد اللّه بن الحسن وإخوته وجماعة من أهل بيته بالمدينة ، ثمّ أحضرهم إلى الكوفة فحبسهم بها ، فلمّا ظهر محمّد قتل عدّة منهم في الحبس . . . إلى أن قال : وعبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، يكنى أبا محمّد . . . إلى أن قال : وقتل عبد اللّه بن الحسن في محبسه بالهاشميّة ، وهو ابن خمس وسبعين ، سنة خمس وأربعين ومائة . وفي « معجم البلدان » : والهاشميّة أيضا مدينة بناها السفاح بالكوفة . . . إلى أن قال : وبالهاشميّة هذه حبس المنصور عبد اللّه بن حسن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ومن كان معه من أهل بيته . ( 2 ) أجمع : أحكم النية والعزيمة . ( 3 ) قال ابن أبي الحديد في « شرح النهج » : قال أبو بكر - يعني : الجوهري - : فحدّثني محمّد بن زكريّا قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن عمارة الكندي ، قال : حدّثني أبي عن الحسين بن صالح بن حي ، قال : حدّثني رجلان من بني هاشم ، عن زينب عليها السّلام بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . قال : وقال جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهم السّلام . قال أبو بكر : وحدّثني عثمان بن عمران العجيفي ، عن نائل بن نجيح بن عمير بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليه السّلام .