السيد محمد باقر الموسوي
120
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
الغرّاء . . . الّتي عجزت عن إنشاء مثلها ، أو ما يدانيها ألسن الأدباء والبلغاء . . . 4 - الأستاذ أبو علم : . . . أوتيت الزهراء رضوان اللّه عليها كسائر أهل البيت عليهم السّلام حظّا عظيما من الفصاحة والبلاغة ، فكلامها متناسب الفقر ، متشاكل الأطراف ، تملك القلوب بمعانيه ، وتجذب النفوس بمحكم أدائه ومبانيه . فهي في البيان من أغرز القوم مادّة ، وأطولهم باعا ، وأمضاهم سليقة ، وأسرعهم خاطرا ، وأنّه ليتبيّن ذلك خاصّة في خطبتها . . . بشأن فدك . 5 - قال السيّد شرف الدين : . . . وللزهراء عليها السّلام حجج بالغة ، وخطبتاها في ذلك سائرتان ، كان أهل البيت عليهم السّلام يلزمون أولادهم بحفظها ، كما يلزمونهم بحفظ القرآن . « 1 »
--> ( 1 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه واله : 378 - 388 .