السيد محمد باقر الموسوي
119
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
16 - كلمات بعض الأعلام والأعاظم في شأن خطبتها عليها السّلام أقول : وأذكر شيئا من كلمات بعض الأعلام والأعاظم في شأن الخطبة ، خلافا لما تعهّدت من عدم ذكر كلمات الأعاظم والأعلام في كتابنا حذرا من الإطالة ، ولكن أذكر هنا شيئا قليلا من كلمات بعضهم . لتعرف عظمة شأن الخطبة من حيث الفصاحة والبلاغة ، وشهادة هؤلاء حجّة في إثبات ذلك ، ردّا على وهم بعض المعاندين بأنّ الخطبة من مصنوعات ابن أبي العيناء الضرير ، مولى أبي جعفر المنصور ولد بالأهواز سنة إحدى وتسعين ومائة . ولتعرف أيضا أنّ ابن أبي العيناء أصغر من ذلك ، بل في جنبها كالمعدوم ، بل أقلّ من هذا - كما قيل - وأجاب عنه زيد بن عليّ . . . بأن تدارسوه الشيعة قبل أن يوجد جدّ ابن أبي العيناء . . . 1 - قال العلّامة المحقّق الإربلي : إذ كانت خطبتها الّتي تحيّر البلغاء ، وتعجز الفصحاء . . . قال : فإنّها من محاسن الخطب وبدايعها ، عليه مسحة من نور النبوّة ، وفيها عبقة من أرج الرسالة . 2 - قال شيخ الإسلام العلّامة المجلسي رحمه اللّه : . . . ولنوضح تلك الخطبة الغرّاء الساطعة عن سيّدة النساء صلوات اللّه عليها الّتي تحيّر من العجب منها والإعجاب بها أحلام الفصحاء والبلغاء . 3 - قال العلّامة السيّد محمّد تقي الرضوي القمّي : . . . الخطبة المشهورة