السيد محمد باقر الموسوي

112

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

المسعودي في كتاب « مروج الذهب » « 1 » قال : وما كان من فاطمة عليها السّلام وكلامها متمثلة حين عدلت إلى قبر أبيها عليها السّلام من قول صفيّة بنت عبد المطلب : قد كان بعدك أنباء وهيمنة * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب إلى آخر الشعر . . . إلى غير ذلك ممّا تركنا ذكره من الأخبار في هذا الكتاب ، إذ كنّا قد أتينا على جميع ذلك في كتاب « أخبار الزمان » والكتاب الأوسط . . . عبد الرحمان بن عيسى الشافعي في كتاب « ألفاظ الكتابة » ( ص 65 ط بيروت طبع 9 ) نقل جملاتا من الخطبة واستدلّ بها . عمر رضا كحالة في المجلّد الثالث من كتاب « أعلام النساء » ، نقل تمام الخطبة في ترجمة فاطمة الصدّيقة عليها السّلام ، ولم يرد عليها إشكالا وإيرادا . حسن بن علوان ، عن عطيّة العوفي ، قال : سمعت الخطبة عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى بشهادة أحمد بن أبي طاهر في « بلاغات النساء » . والشيخ الصدوق في « علل الشرايع » نقل مقدارا منها في علل قوانين الشرع المطهّر ، ورواها عن ابن المتوكّل ، وهو عن السعد آبادي بإسناده عن العقيلة زينب الكبرى عليها السّلام بنت أمير المؤمنين عليه السّلام . وأيضا في « بلاغات النساء » وسائر الكتب عن عطيّة قال : كنّا عند أبي الحسين زيد بن عليّ بن الحسين عليهم السّلام . . . فقال زيد : رأيت مشايخ آل أبي طالب يروونها عن آبائهم ويعلّمونها أولادهم . . . فاتّضح صحّت اعتبارها كالنور على شاهق الطور . « 2 » . أقول : هذا خلاصة ما ذكره صاحب كتاب « رياحين الشريعة » ذكره بالفارسيّة نقلت الخلاصة منه بأسلوب العربيّة كي يوافق مع ساير عبارات كتابنا ،

--> ( 1 ) مروج الذهب 2 / 304 ( ط . بيروت ) . ( 2 ) رياحين الشريعة : 1 / 311 - 314 .