السيد محمد باقر الموسوي

508

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

الخبر هكذا : حدّثني الأخ الرشيد محمّد بن إبراهيم بن محسن الطار آباديّ أنّه وجد بخطّ أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره ، وأراني خطّه وكتبته منه وصورته : الحسين بن حمدان ، وساق الحديث كما مرّ ، فراجع المأخذ . ولا تغفل من أنّ هذا الخبر يدلّ بالصراحة على إشعال النار على باب عليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام لإحراقهم بأمر عمر بن الخطّاب ، بل بيده . 3583 / 13 - أقول : وروى الشيخ حسين بن سليمان في كتاب « المحتضر » ممّا رواه من كتاب السيّد الجليل حسن بن كبش ممّا أخذه من كتاب « المقتضب » بإسناده عن سلمان الفارسيّ ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوما فلمّا نظر إليّ قال : يا سلمان ! إنّ اللّه عزّ وجلّ لم يبعث نبيّا ولا رسولا إلّا جعل له اثني عشر نقيبا . قال : قلت : يا رسول اللّه ! لقد عرفت هذا من أهل الكتابين . قال : يا سلمان ! فهل علمت من نقبائي الاثني عشر الّذين اختارهم اللّه للإمامة من بعدي ؟ فقلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : يا سلمان ! خلقني اللّه من صفوة نوره ، ودعاني فأطعته ، وخلق من نوري عليّا ، فدعاه فأطاعه ، وخلق من نوري ونور عليّ فاطمة عليها السّلام ، فدعاها فأطاعته ، وخلق منّي ومن عليّ وفاطمة ، الحسن والحسين ، فدعاهما فأطاعا . فسمّانا اللّه عزّ وجلّ لخمسة أسماء من أسمائه : فاللّه المحمود وأنا محمّد ؛ واللّه العليّ وهذا عليّ ؛ واللّه فاطر وهذه فاطمة ؛ واللّه ذو الإحسان وهذه الحسن ؛