السيد محمد باقر الموسوي
468
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
قال : فخرجا من عندها عليها السّلام وهي ساخطة عليهما . . . الحديث . « 1 » 3516 / 2 - الدقّاق ، عن الأسديّ ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن ابن البطائنيّ ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عبّاس - في خبر طويل - قال صلّى اللّه عليه وآله : وأمّا ابنتي فاطمة عليها السّلام ؛ . . . ومنعت إرثها وكسر جنبها وأسقطت جنينها . . . فتكون أوّل من يلحقني من أهل بيتي ، فتقدّم عليّ محزونة مكروبة مغمومة مغصوبة مقتولة ، فأقول عند ذلك : اللهمّ العن من ظلمها ، وعاقب من غصبها ، وذلّل من أذلّها ، وخلّد في نارك من ضرب جنينها حتّى ألقت ولدها . فتقول الملائكة عند ذلك : آمين . « 2 » أقول : أوردت بتمامه في عنوان : « إخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام وساير أهل بيته بأنّهم مظلومون . . . بعده » فراجع . 3517 / 3 - أقول : وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلاليّ برواية أبان بن أبي عيّاش عنه ، عن سلمان ؛ وعبد اللّه بن العبّاس ، قالا : توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم توفّي ، فلم يوضع في حفرته حتّى نكث الناس وارتدّوا ، وأجمعوا على الخلاف ، واشتغل عليّ عليه السّلام برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتّى فرغ من غسله وتكفينه وتحنيطه ووضعه في حفرته . ثمّ أقبل على تأليف القرآن ، وشغل عنهم بوصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فقال عمر لأبي بكر : يا هذا ! إنّ الناس أجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل ، وأهل بيته ، فابعث إليه . فبعث إليه ابن عمّ لعمر ، يقال له : قنفذ ، فقال له : يا قنفذ ! انطلق إلى عليّ
--> ( 1 ) البحار : 43 / 170 ح 11 ، عن دلائل الإمامة . ( 2 ) البحار : 43 / 172 و 173 ح 13 ، عن أمالي الصدوق .