السيد محمد باقر الموسوي
440
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فإذا هي قد قبضت ، فجاء عليّ عليه السّلام . فقالت له : قد قبضت ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال عليّ عليه السّلام : متى ؟ قالت : حين أرسلت إليك . قال : فأمر أسماء ، فغسّلتها ، وأمر الحسن والحسين عليهما السّلام يدخلان الماء ، ودفنها ليلا ، وسوّى قبرها ، فعوتب [ على ذلك ] فقال : بذلك أمرتني « 1 » . 3486 / 9 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبي نصر ، عن عبد الرّحمان بن سالم ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من غسّل فاطمة ؟ قال : ذاك أمير المؤمنين عليه السّلام . فكأنّي استعظمت ذلك من قوله . فقال : كأنّك ضقت بما أخبرتك به ؟ قال : فقلت : قد كان ذاك جعلت فداك ! قال : فقال : لا تضيقنّ ، فإنّها صدّيقة ، ولم يكن يغسّلها إلّا الصدّيق ، أما علمت أنّ مريم لم يغسّلها إلّا عيسى عليه السّلام ؟ « 2 » 3487 / 10 - المفيد ، عن الصدوق ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن القاسم بن محمّد الرازيّ ، عن علي بن محمّد الهرمرازي « 3 » ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهما السّلام ، قال : لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصّت إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أن يكتم أمرها ، ويخفي خبرها ، ولا يؤذن أحدا بمرضها .
--> ( 1 ) البحار : 43 / 186 ، عن كشف الغمّة . ( 2 ) الكافي : 2 / 356 و 357 ح 4 ، والبحار : 43 / 193 ح 21 . ( 3 ) في الكافي : الهرمزاني .