السيد محمد باقر الموسوي
132
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
121 - فاطمة عليها السّلام ؛ وعيادتها عليّا عليه السّلام حين وفاته وبعد دفنه 3183 / 1 - الصدوق ، عن الحسن بن محمّد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن عليّ بن حامد ، عن إسماعيل بن عليّ بن قدامة ، عن أحمد بن عليّ بن ناصح ، عن جعفر بن محمّد الأرمينيّ ، عن موسى بن سنان الجرجانيّ ، عن أحمد بن عليّ المقريّ ، عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السّلام ، قالت : آخر عهد أبي إلى أخويّ عليهما السّلام أن قال : يا بنيّ ! إذا أنا متّ فغسّلاني ، ثمّ نشّفاني بالبردة الّتي نشفتهم بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام ، ثمّ حنّطاني وسجّياني على سريري ، ثمّ انتظرا حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السرير ، فاحملا مؤخّره . قال : فخرجت أشيّع جنازة أبي حتّى إذا كنّا بظهر الغريّ ركن المقدّم ، فوضعنا المؤخّر ، ثمّ برز الحسن عليه السّلام بالبردة الّتي نشف بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة وأمير المؤمنين عليهما السّلام . ثمّ أخذ المعول فضرب ضربة فانشقّ القبر ، عن ضريح فإذا فهو بساجة مكتوب عليها سطران بالسريانيّة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذا قبر قبره نوح النبيّ لعليّ وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله قبل الطوفان بسبعمائة عام . قالت امّ كلثوم عليها السّلام : فانشقّ القبر ، فلا أدري أنبش سيّدي في الأرض أم أسري به إلى السماء ، إذ سمعت ناطقا لنا بالتعزية :