السيد محمد باقر الموسوي

507

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وبعدد حروف ألفاظ أهلهنّ ، وعدد أرماقهم ، « 1 » ودقائقهم ، وشعائرهم وساعاتهم ، وأيّامهم وشهورهم وسنيّهم ، « 2 » وسكونهم وحركاتهم ، وأشعارهم ، « 3 » وأبشارهم ، وعدد زنة ما عملوا أو يعملون ، أو بلغهم ، أو رأوا ، أو ظنّوا ، أو فطنوا ، أو كان منهم ، أو يكون إلى يوم القيامة . وعدد زنة ذرّ ذلك أضعاف ذلك ، وكأضعاف ذلك أضعافا مضاعفة لا يعلمها ولا يحصيها غيرك ، يا ذا الجلال والإكرام ، وأهل ذلك أنت ، ومستحقّه ومستوجبه منّي ومن جميع خلقك ، يا بديع السماوات والأرض . اللهمّ إنّك لست بربّ استحدثناك ، ولا معك إله ، فيشركك في ربوبيّتك ، ولا معك إله أعانك على خلقنا ، أنت ربّنا كما تقول ، وفوق ما يقول القائلون . أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تعطي محمّدا أفضل ما سألك ، وأفضل ما سئلت له ، وأفضل ما أنت مسؤول له إلى يوم القيامة . أعيذ أهل بيت نبيّي محمّد صلّى اللّه عليه وآله « 4 » ، ونفسي وديني وذرّيّتي ومالي ، وولدي ، وأهلي ، وقراباتي وأهل بيتي ، وكلّ ذي رحم لي « 5 » دخل في الإسلام أو يدخل إلى يوم القيامة ، وحزانتي ، وخاصّتي ، ومن قلّدني دعاء ، أو أسدى إليّ برّا « 6 » ، أو ردّ عنّي غيبة ، أو قال فيّ خيرا ، أو اتّخذت عنده يدا « 7 » ، أو صنيعة ؛

--> ( 1 ) كذا في « الف » و « ج » ، ولكنّه في « ب » في هامش « الف » في نسخة : أزمانهم . ( 2 ) كذا في « الف » و « ب » ولكنّه في « ج » وهامش « ب » في نسخة : وسنينهم . ( 3 ) كذا في « الف » و « ب » ولكنّه في « ج » : وأسعارهم . ( 4 ) كذا في النسخ ، ولكنّه في هامش « الف » : في نسخة : نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي « د » : النبيّ محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . ( 5 ) كذا في « ج » و « و » ، ولكنّه في « الف » و « د » : ذي رحم دخل لي . ( 6 ) وردت هذه العبارة في « الف » و « ب » هكذا : اتّخذ عندي يدا ، وفي « ج » : اتّخذ عندي صنيعة . ( 7 ) كذا في « ج » ، وهامش « ب » في نسخة ، ولكنّ في « الف » و « ب » : ابتدأ إليّ برا ، وفي هامش « ج » : في نسخة : أسدى إليّ يدا .