السيد محمد باقر الموسوي

508

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

وجيراني ، وإخواني من المؤمنين والمؤمنات ، باللّه وبأسمائه التّامّة العامّة ، الشّاملة الكاملة ، الطّاهرة الفاضلة ، المباركة المتعالية الزّاكية الشريفة « 1 » ، المنيعة الكريمة ، العظيمة المخزونة ، المكنونة الّتي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر . وبامّ الكتاب وخاتمته « 2 » ، وما بينهما من سورة شريفة وآية محكمة ، وشفاء ، ورحمة ، وعوذة ، وبركة ، وبالتوراة والإنجيل والزّبور والفرقان ، وصحف إبراهيم وموسى ، وبكلّ كتاب أنزله اللّه ، وبكلّ رسول أرسله اللّه ، وبكلّ حجّة أقامها اللّه ، وبكلّ برهان أظهره اللّه ، وبكلّ نور أناره اللّه ، وبكلّ آلاء اللّه وعظمته . أعيذ « 3 » وأستعيذ من شرّ كلّ ذي شرّ ، ومن شرّ ما أخاف وأحذر ، ومن شرّ ما ربّي منه أكبر ، ومن شرّ فسقة العرب والعجم ، ومن شرّ فسقة الجنّ والإنس ، والشّياطين والسلاطين ، وإبليس وجنوده وأشياعه . ومن شرّ ما في النّور والظّلمة ، ومن شرّ ما دهم أو هجم أو ألم ، ومن شرّ كلّ غمّ وهمّ ، وآفة وندم ، ونازلة وسقم ، ومن شرّ ما يحدث في الليل والنّهار ، وتأتي به الأقدار . ومن شرّ ما في النّار ، ومن شرّ ما في الأرض « 4 » ، والأقطار والفلوات ، والقفار ، والبحار ، والأنهار ، ومن شرّ الفسّاق ، والفجّار ، والكهّان ، والسّحّار ، والحسّاد ، والذّعّار « 5 » والأشرار . ومن شرّ ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السّماء وما يعرج

--> ( 1 ) كذا في « الف » و « ب » ، ولكنّه في هامش « ج » : في نسخة : الزكية المنيفة . ( 2 ) كذا في النسخ وفي هامش « ج » في نسخة زيادة : وفاتحته . ( 3 ) كذا في سائر النسخ ، إلّا أنّ في « و » زيادة : نفسي . ( 4 ) كذا في « الف » ، وفي « ب » و « ج » وهامش « الف » : في نسخة : الأرضين . ( 5 ) قد ورد هذا اللفظ في نسخة بالدال المهملة : الدعر . . . ولكن المجلسي رحمه اللّه استظهر في ضبط هذه اللفظة أنّها بالدال المهملة والعين المعجمة : الدغر . . .