السيد محمد باقر الموسوي
400
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
وولد الحسين عليه السّلام لليال خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة . « 1 » 2153 / 22 - قال المقريزي أيضا في الأمتاع إنّه تزوّج في صفر على رأس أحد عشر شهرا من مهاجره صلّى اللّه عليه واله . « 2 » 2154 / 23 - ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن سعيد بن المسيّب قال : . . . فقلت لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : فمتى زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فاطمة من عليّ عليهما السّلام ؟ فقال : بالمدينة بعد الهجرة بسنة ، وكان لها يومئذ تسع سنين . قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : ولم يولد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من خديجة عليها السّلام على فطرة الإسلام إلّا فاطمة عليها السّلام ، وقد كانت خديجة عليها السّلام ماتت قبل الهجرة بسنة ، ومات أبو طالب عليه السّلام بعد موت خديجة عليها السّلام بسنة . فلمّا فقدهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله سئم المقام بمكّة ، ودخل حزن شديد ، وأشفق على نفسه من كفّار قريش . فشكا إلى جبرئيل عليه السّلام ذلك ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : أخرج من القرية الظالم أهلها ، وهاجر إلى المدينة ، فليس لك اليوم بمكّة ناصر ، وانصب للمشركين حربا . « 3 » أقول : هذا الخبر طويل ، أخذت السند وموضع الحاجة منه ، وأوردت قطعة منه في عنوان « فاطمة عليها السّلام هجرتها إلى المدينة » . 2155 / 24 - . . . قال : وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله حيث بنى منازله كانت فاطمة عليها السّلام عنده ، فخطبها أبو بكر ! فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : انتظر أمر اللّه . ثمّ خطبها عمر ! فقال مثل ذلك .
--> ( 1 ) البحار : 19 / 192 و 193 . ( 2 ) الأمتاع : 54 ، البحار : 19 / 192 ( الهامش ) . ( 3 ) روضة الكافي : 2 / 178 - 181 ح 536 .