السيد محمد باقر الموسوي
38
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
شيث والجامعة الكبرى على قومه ، وذكر أخبار آدم وشيث على بعث النبي أحمد أكمل أنبياء اللّه وخاتمهم ، والخبر طويل نذكر موضع الحاجة ، فهذه عبارة الخبر وموضع الحاجة - : فقال آدم : يا عالم الغيوب ، ويا غافر الذنوب ، ويا ذا القدرة الباهرة ، والمشيّة الغالبة من هذا السعيد الّذي كرّمت ورفعت على العالمين ؟ ومن هذه الأنوار المنيفة المكتنفة له ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا آدم ! هؤلاء وسيلتك ووسيلة من أسعدت من خلقي ، هؤلاء السابقون المقرّبون والشافعون المشفّعون ، وهذا أحمد سيّدهم وسيّد بريّتي ، اخترته بعلمي ، واشتققت اسمه من اسمي ، فأنا المحمود وهذا أحمد ؛ وهذا صنوه ووصيه ووراثه ، وجعلت بركاتي وتطهيري في عقبه ، و [ هذه ] ؛ وهي سيّدة إمائي ، والبقيّة في علمي من أحمد نبييّ ، وهذان السبطان والخلفان لهم ، وهذه الأعيان المضارع نورها أنوارهم بقيّة منهم ، ألا إنّ كلّا اصطفيت وطهّرت ، وعلى كلّ باركت وترحّمت ، وكلّا بعلمي جعلت قدوة عبادي ونور بلادي ، الخبر . « 1 » 1540 / 39 - كتاب « المناقب » لمحمّد بن أحمد بن شاذان ، ورواه الكراجكي عنه عن نوح بن أحمد بن أيمن ، عن إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ، عن جدّه ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن قيس بن الربيع ، عن سليمان الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : يا عليّ ! أنت أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين . يا عليّ ! أنت سيّد الوصيّين ، ووارث علم النبيّين ، وخير الصدّيقين ، وأفضل السابقين .
--> ( 1 ) البحار : 26 / 309 - 312 ح 77 ، عن كتاب تفضيل الأئمّة على الأنبياء للحسن بن سليمان .