السيد محمد باقر الموسوي
39
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
يا عليّ ! أنت زوج سيّدة نساء العالمين ، وخليفة المرسلين . يا عليّ ! أنت مولى المؤمنين . يا عليّ ! أنت الحجّة بعدي على الناس أجمعين ، استوجب الجنّة من تولّاك ، واستحقّ دخول النار من عاداك . يا عليّ ! والّذي بعثني بالنبوّة ، واصطفاني على جميع البريّة ؛ لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام ما قبل اللّه ذلك منه إلّا بولايتك وولاية الأئمّة من ولدك ، وأنّ ولايتك لا تقبل إلّا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمّة من ولدك ، بذلك أخبرني جبرئيل عليه السّلام ، فمن شاء فليؤمن ، ومن شاء فليكفر . « 1 » 1541 / 40 - ماجيلويه ، عن عمّه ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن جابر بن يزيد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن عبد الرحمان بن سمرة ، قال : قلت : يا رسول اللّه ! أرشدني إلى النجاة . فقال : يا بن سمرة ! إذا اختلفت الأهواء ، وتفرّقت الآراء فعليك بعليّ بن أبي طالب ، فإنّه إمام امّتي وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الّذي يميّز بين الحقّ والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحقّ من عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ، ومن لجأ إليه آمنه ، ومن استمسك به نجّاه ، ومن اقتدى به هداه . يا بن سمرة ! سلم من سلم له ووالاه ، وهلك من ردّ عليه وعاداه . يا بن سمرة ! إنّ عليّا منّي ، وروحه من روحي ، وطينته من طينتي ، وهو أخي وأنا أخوه ، وهو زوج ابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين ، وإنّ منه إمامي امّتي وسيديّ شباب أهل الجنّة الحسن والحسين ، وتسعة من ولد
--> ( 1 ) البحار : 27 / 199 ح 66 .